---
title: القمار عبر الإنترنت والذكاء الاصطناعي يشكلان تهديدات داخلية لتسريب بيانات الشركات
url: https://www.elseif.net/ar/alkmar-aabr-alantrnt-oalthkaaa-alastnaaay-yshklan-thdydat-dakhly-ltsryb-byanat-alshrkat
published: 2026-10-07T05:08:07+00:00
language: ar
section: الوكلاء
source: https://inet.detik.com/security/d-8691970/judi-online-dan-ai-jadi-ancaman-baru-kebocoran-data-dari-dalam
organizations: SearchInform, PPATK
publisher: elseif
---

# القمار عبر الإنترنت والذكاء الاصطناعي يشكلان تهديدات داخلية لتسريب بيانات الشركات

تواجه الشركات تهديدات أمنية متزايدة لتسريب البيانات تأتي من داخل المؤسسات، حيث تتقاطع الضغوط المالية الناتجة عن القمار عبر الإنترنت مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل.

أوضح Lev Matveev، مؤسس SearchInform، أن دوافع التهديدات الداخلية تتركز غالباً في السعي لتحقيق مكاسب مالية أو نتيجة الإهمال ونقص الحذر. وأشار إلى أن ضعف أنظمة المراقبة وتصنيف البيانات وإدارة صلاحيات الوصول في إندونيسيا يفتح ثغرات لتسريب المعلومات، سواء كان ذلك عن قصد أو عن طريق الخطأ.

وفيما يتعلق بالضغوط المالية، كشفت بيانات مركز تحليل وتقارير المعاملات المالية (PPATK) أن نحو 12.3 مليون شخص قاموا بإيداعات في حسابات القمار عبر الإنترنت خلال عام 2025، بقيمة إجمالية بلغت 36 تريليون روبية. كما حدد المركز أكثر من 51,000 موظف حكومي متورطين في هذه الأنشطة منذ عام 2017. وظهر أثر ذلك في حالات واقعية، منها قيام موظف بنك في Sabang بسحب 1.4 مليار روبية من حسابات العملاء لاستخدامها في القمار واحتياجات شخصية، بالإضافة إلى قضية بدأت محاكمتها في سبتمبر 2026 لثمانية موظفين في بنك حكومي اتهموا بتزوير بيانات 104 مقترضين، مما تسبب في خسائر بلغت 2.66 مليار روبية.

من جانب آخر، يوفر الذكاء الاصطناعي التوليدي مسارات جديدة لتسريب البيانات، حيث قد يقوم الموظفون برفع قوائم العملاء أو العقود أو الوثائق المالية إلى أدوات ذكاء اصطناعي خارجية لتلخيصها أو تنسيقها، مما يفقد الشركة السيطرة على هذه المعلومات. وتزداد المخاطر عند استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي المرتبطين بالأنظمة الداخلية مثل البريد الإلكتروني أو أنظمة إدارة علاقات العملاء، لقدرتهم على نقل كميات ضخمة من البيانات، أو تنفيذ تعليمات ضارة مخفية داخل الوثائق.

ويرى Matveev أن حظر الذكاء الاصطناعي ليس حلاً فعالاً لأن الموظفين قد يلجؤون لأجهزتهم الشخصية، بل يجب فرض الرقابة على البيانات المدخلة. وفي المقابل، يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن عبر تحليل أنماط النشاط المشبوهة ومحتويات الصور والمسوحات الضوئية لكشف المعلومات السرية التي قد تغفل عنها الأنظمة التقليدية.

وللحد من هذه المخاطر، يمكن للشركات اعتماد تقنيات مثل منع فقدان البيانات (DLP)، وإدارة وضع أمن البيانات (DSPM)، والتدقيق والحماية المتمحورة حول البيانات (DCAP)، إلى جانب تعزيز تعليم الموظفين حول التعامل المسؤول مع المعلومات السرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
