---
title: تقرير يسلط الضوء على مخاطر أمن الوكلاء من الطرف الثالث في المؤسسات
url: https://www.elseif.net/ar/tkryr-yslt-aldoaa-aal-mkhatr-amn-aloklaaa-mn-altrf-althalth-fy-almossat
published: 2026-10-13T11:23:12+00:00
language: ar
section: الوكلاء
source: https://thehackernews.com/2026/10/the-third-party-agent-problem-why.html
organizations: Salesforce, JPMorgan Chase, Reco
publisher: elseif
---

# تقرير يسلط الضوء على مخاطر أمن الوكلاء من الطرف الثالث في المؤسسات

كشف تقرير حالة أمن الوكلاء لعام 2026 أن هناك نحو 1,280 منتجاً من طرف ثالث تدمج حالياً تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئات التي تمت دراستها. وأشار التقرير إلى أن حوالي 282 من هذه المنتجات تقع خلف نظام تسجيل الدخول الموحد، بينما تظل الألف الأخرى غير مرئية للبنية التحتية للهوية بشكل افتراضي، وذلك لأن أنظمة الهوية لا يمكنها التحكم إلا في العناصر التي يتم المصادقة من خلالها، وهو ما لا يفعله معظم الوكلاء.

ويوضح التقرير وجود فجوة أمنية ناتجة عن تحول في كيفية وصول الوكلاء إلى المؤسسات، حيث كانت الحلول الأمنية السابقة تركز على مشكلات الطرف الأول عندما تختار الشركة استخدام نموذج ذكاء اصطناعي وتنشره خلف بوابة أمنية. أما الوكلاء فيصلون عبر تحديثات البرمجيات التي تشغلها المؤسسة بالفعل دون وجود قرار واعٍ بالتبني، مما يلغي لحظة المراجعة الأمنية وتحديد المسؤول عن التشغيل.

وقد ضرب التقرير مثالاً بـ Slack Code من شركة Salesforce، والذي أُطلق في أغسطس 2026، حيث يسمح للمستخدم باستدعاء وكيل برمجة في أي محادثة لقراءة السياق وكتابة الكود وفتح طلب سحب. ورغم وعود الشركة بأن الوكلاء يرثون نموذج الأمن والأذونات الخاص بـ Slack، إلا أن الفرق الأمنية ترى في ذلك فاعلاً مستقلاً لديه وصول إلى GitHub والبنية التحتية للإنتاج، بينما تقتصر حوكمته على عضوية قناة في أداة دردشة.

ويصنف التقرير الوكلاء إلى ثلاثة أنواع: الوكلاء الموروثة التي تصل عبر تحديثات المنصات الحالية، والوكلاء المهيأة التي تعتمد على منطق المؤسسة وتعمل على بيئة تشغيل خارجية، والوكلاء المبنية باستخدام أطر عمل مفتوحة على بنية تحتية تملكها المؤسسة بالكامل. وتعتبر الفئتان الأولى والثانية هما الأكثر انتشاراً ونمواً، بينما تظل الفئة الثالثة هي الأصغر والأبطأ نمواً، وهي الوحيدة التي يمكن فحص مستودعاتها البرمجية.

وفيما يتعلق بإدارة المخاطر، يرى التقرير أن الخطر لا يكمن في النموذج نفسه، بل في الهيكل المحيط به والنظام البيئي الذي يعمل داخله. ويقترح التقرير أربعة أسئلة أساسية لتقييم أي وكيل: هل الوكيل مسجل وهل هناك إنسان مسؤول عنه، وما هي الصلاحيات الممنوحة له وهل تتجاوز حاجته، وما الذي يمكنه الوصول إليه بشكل مباشر أو غير مباشر، وماذا يفعل الوكيل فعلياً بناءً على سلوكه لا على وصفه.

من جانبه، اعتبر Patrick Opet، المسؤول العالمي عن أمن المعلومات في JPMorgan Chase، أن سلسلة توريد الطرف الثالث أصبحت خطراً نظامياً، وطبق هذا التدقيق على الوكلاء، مقترحاً أن يحصل الوكيل على هوية دون استحقاقات افتراضية، مع تأكيد تكنولوجيا المعلومات على من يمثله الوكيل قبل الوصول إلى أي شيء خارج تلك الحدود. كما تفرض تشريعات قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، والتي تدخل حيز التنفيذ تدريجياً حتى عام 2026، التزامات تتطلب من المؤسسات جرد أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحديد مالكيها وإثبات الإشراف عليها.

ولمواجهة هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى قدرات مراقبة حية بدلاً من المراجعات الربع سنوية، حيث تظهر منصات مثل Reco من خلال Reco Graph التي تربط كل هوية بشرية وغير بشرية وتطبيق وإذن وإجراء لوكيل في عرض حي واحد، لجعل نطاق الوصول هو وحدة التحليل الأساسية بدلاً من مجرد الإعدادات.
