---
title: توقعات بتأثير وكلاء الذكاء الاصطناعي على ثلاثة أرباع قرارات الشراء بين الشركات
url: https://www.elseif.net/ar/tokaaat-btathyr-oklaaa-althkaaa-alastnaaay-aal-thlath-arbaaa-krarat-alshraaa-byn-alshrkat
published: 2026-10-27T05:05:35+00:00
language: ar
section: الوكلاء
source: https://crn.pl/aktualnosci/agenty-ai-beda-wplywac-na-75-proc-decyzji-o-zakupach-b2b/
organizations: Forrester
publisher: elseif
---

# توقعات بتأثير وكلاء الذكاء الاصطناعي على ثلاثة أرباع قرارات الشراء بين الشركات

تشير التوقعات الصادرة عن مؤسسة فورستر إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي سيؤثرون على خمسة وسبعين في المائة من قرارات الشراء في قطاع الأعمال بين الشركات بحلول عام ألفين وسبعة وعشرين. يعتمد هذا التحول على انتشار واسع النطاق لاستخدام المشترين لهذه الوكلاء الآلية لإدارة مهام الشراء المختلفة، مما يغير ديناميكيات التفاعل بين البائعين والمشتريين بشكل جذري. يركز هذا التطور بشكل أولي على عمليات الشراء الكبيرة والمتكررة التي تتسم بانخفاض مستوى المخاطر، حيث يتم أتمتة هذه العمليات بالكامل.

يتوقع المحللون أن يقوم المشترون بتبني وكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام تمتد عبر كامل دورة الشراء، بدءاً من البحث عن الموردين وجمع المعلومات وصولاً إلى تحليل تجديد العقود. ومع ذلك، فإن الانتشار الواسع لهذه الوكلاء يخلق مفارقة واضحة، حيث يؤدي الاعتماد على الآلة إلى زيادة الحاجة إلى التفاعل البشري. نظراً لأن الذكاء الاصطناعي غالباً ما يعجز عن تقييم مدى ملاءمة المنتج أو مسؤولية المورد بدقة، فإن المشترين سيلجأون إلى مضاعفة عدد تفاعلاتهم مع البشر للتحقق من التوصيات التي تولدها الأنظمة الذكية. هذا يعني أن فرق الموردين يجب أن تكون مستعدة لتقديم دعم بشري سريع ودقيق ومتسق للتحقق من صحة القرارات الآلية.

يواجه الموردون تحدياً كبيراً يتمثل في خطر فقدان صفقات تجارية، حيث تشير التقديرات إلى أن ثلثي الموردين قد يخسرون معاملات لأن المشترين لن يتمكنوا من التحقق من احتياجاتهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة. يتطلب هذا الواقع من فرق إدخال المنتجات إلى السوق التكيف بسرعة ومواءمة محتوى البحث والسلع مع أدوات الذكاء الاصطناعي لضمان البقاء في المنافسة. إن الفشل في توفير أنظمة تستجيب بفعالية للنهج القائم على الوكلاء قد يؤدي إلى استبعاد الموردين من سلاسل التوريد المستقبلية.

في جانب آخر يتعلق بالتسويق، تتوقع المؤسسة أن غالبية مدراء التسويق قد يبالغون في تقدير فوائد أدوات الذكاء الاصطناعي، مما قد يدفعهم إلى تسريح ما يصل إلى خمسة وعشرين في المائة من فرقهم تحقيقاً للوفورات المالية. يحذر المحللون من أن الزيادة المتوقعة في الإنتاجية قد لا تلبي التوقعات، مما يضع المدراء أمام خيارات صعبة تشمل إعادة توظيف أشخاص بتكاليف أعلى أو اللجوء إلى مقاولين خارجيين، أو الاستمرار بفرق أصغر مما يقلل من مساهمة التسويق في توليد القيمة للشركة. يُعد اتخاذ القرار بشأن ما يجب أتمتته وما يتطلب حكماً بشرياً التحدي الرئيسي لقادة السوق في هذا القطاع خلال الفترة القادمة.
