تقنية

إيسيت تكشف عن حيلة جديدة تسمى جارد بريكور تخدع الذكاء الاصطناعي لتحليل البرمجيات الخبيثة

28 أكتوبر 2026 · قراءة 2 دقيقة

tilt-shift photography of HTML codes
Markus Spiske / Unsplash

أعلنت شركة إيسيت عن اكتشاف أسلوب هجوم جديد أطلق عليه اسم جارد بريكور، يستهدف أنظمة تحليل الشفرات البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال خداع النماذج اللغوية الكبيرة لتجاهل البرمجيات الخبيثة. يعتمد هذا الأسلوب على التلاعب بمدخلات الذكاء الاصطناعي لجعله يتوقف عن تحليل التهديدات الأمنية المكتشفة في الأكواد البرمجية.

يعمل أسلوب جارد بريكور باستخدام برمجية خبيثة محددة تعرف باسم يو إيه سي صفر صفر تسعة وتسعين، والتي تستخدم نصوص في بي سكريبت للاستفادة من ثغرات في أنظمة التشغيل. عند محاولة أدوات التحليل الآلي فحص هذه البرمجية، يتم حقن أوامر خادعة تجبر النموذج اللغوي الكبير على اعتبار الكود آمناً أو غير ضار، مما يؤدي إلى تخطي عملية الكشف عن التهديدات الحقيقية.

تم تصميم هذه الحيلة لاستغلال نقاط الضعف في كيفية معالجة النماذج اللغوية الكبيرة للسياق والأوامر المتضاربة. بدلاً من تحليل الكود البرمجي بدقة، تستجيب هذه النماذج للأوامر الخادعة المدمجة داخل البرمجية الخبيثة، والتي تأمرها بتجاهل المحتوى الضار أو اعتباره جزءاً من عملية تطوير عادية. هذا السلوك يسمح للبرمجيات الخبيثة بالمرور عبر أنظمة الحماية دون اكتشافها.

حذرت إيسيت من أن استخدام أدوات التحليل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي دون ضوابط إضافية قد يعرض الأنظمة لخطر كبير. أوصت الشركة المطورين وفرق الأمن السيبراني بعدم الاعتماد الكلي على مخرجات النماذج اللغوية الكبيرة عند فحص الأكواد المشبوهة، وشددت على ضرورة دمج آليات تحقق بشرية وأدوات تقليدية للكشف عن التهديدات.

أظهرت الاختبارات أن النماذج اللغوية الكبيرة قد تستجيب بشكل خاطئ حتى عند وجود أدلة واضحة على وجود برمجيات خبيثة، وذلك بسبب فعالية أساليب الخداع المستخدمة في جارد بريكور. هذا الاكتشاف يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتطوير تقنيات أكثر قوة قادرة على تمييز الأوامر الخادعة من التحليلات الأمنية الدقيقة.