الوكلاء

جي إم أو فلات سيكيوريتي تطلق خدمة اختبار اختراق مفاجئ للأنظمة باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي

24 أكتوبر 2026 · قراءة 2 دقيقة

نُشر أيضًا باللغة Português (Brasil), Deutsch, Svenska

a group of refrigerators sitting inside of a building
Homa Appliances / Unsplash

أعلنت شركة جي إم أو فلات سيكيوريتي عن بدء تقديم خدمة جديدة تهدف إلى اختبار أمان أنظمة الشركات من خلال محاكاة هجمات اختراق مفاجئة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. تستهدف هذه الخدمة المؤسسات التي ترغب في تقييم مدى قدرة أنظمتها على صد محاولات التسلل غير المتوقعة من خلال وكلاء أذكياء يتم توجيههم من قبل مهندسي أمن متخصصين. تعتمد الخدمة على شن هجمات محاكية للواقع دون إبلاغ العميل مسبقاً بالتوقيت الدقيق للهجوم خلال فترة تنفيذ تمتد لشهر واحد كامل، وذلك بعد الحصول على الموافقة الرسمية من الشركة المستهدفة.

تتميز هذه المنهجية بأنها نوع متطور من اختبارات الاختراق التقليدية، حيث لا تقتصر على استغلال الثغرات الأمنية المعروفة مسبقاً فحسب، بل تسعى أيضاً لاكتشاف ثغرات جديدة لم يتم رصدها من قبل ومحاولة استغلالها. يقوم فريق من المهندسين بتوجيه عدة وكلاء ذكاء اصطناعي للتحقق مما إذا كان بإمكانهم سرقة بيانات حساسة مثل المعلومات الشخصية أو السيطرة الكاملة على الأنظمة المستهدفة. تبدأ العملية بالبحث عن الأهداف المحتملة باستخدام أسماء النطاقات التي تشاركها الشركة العميلة، مما يسمح بكشف مواقع ويب أو أنظمة قد لا تكون الإدارة على علم بوجودها أصلاً.

تشترط الشركة الحصول على موافقة صريحة من العميل قبل شن أي هجوم فعلي على الأنظمة التي تم تحديدها خلال مرحلة الاستكشاف، حيث يتم تقديم قائمة بالنتائج الأولية للشركة لتقرر أي الأنظمة يسمح باختبارها وأيها يجب استبعاده. ونظراً لأن الاختبارات تجري على بيئات الإنتاج الفعلية العاملة، فقد يؤثر ذلك على سير العمليات التشغيلية العادية، وهو ما يتطلب موافقة مسبقة من العميل على تحمل هذا الاحتمال. في حال اكتشاف مسار اختراق خطير أثناء الاختبار، يتم إبلاغ العميل فوراً دون انتظار انتهاء فترة الثلاثين يوماً المحددة للاختبار.

تشمل التقارير النهائية تفصيلاً دقيقاً للأنظمة التي تم العثور عليها، ونجاح أو فشل محاولات التسلل والاستيلاء على البيانات، مع توثيق الخطوات المتبعة ومسارات الهجوم عبر مخططات هيكلية للنظام. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الخدمة فحص المعلومات المتاحة علناً على منصات مثل غيت هاب للتحقق من تسرب كلمات المرور أو مفاتيح واجهات البرمجة الخاصة بالشركة، مع الالتزام بعدم استخدام هذه البيانات للدخول الفعلي والاكتفاء بالإبلاغ عنها. أعلنت الشركة عن نيتها طرح خطط سنوية تسمح بإجراء هذه الاختبارات بشكل دوري في المستقبل القريب.

يتم تقديم هذه الخدمة بسعر موحد يبلغ 980000 ين ياباني دون احتساب الضرائب للشركات التي تسجل اشتراكها قبل نهاية عام 2026، بغض النظر عن حجم الأنظمة الخاضعة للاختبار. يهدف هذا العرض الزمني المحدود إلى تشجيع المؤسسات على تبني أساليب حديثة في تقييم أمنها السيبراني باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على محاكاة سلوك المهاجمين الحقيقيين بدقة عالية. تؤكد الشركة أن الشفافية والموافقة المسبقة هما ركيزتا أساسيتان في تنفيذ هذه الاختبارات لضمان عدم تجاوز الحدود المسموح بها.