شركة ManageEngine تسلط الضوء على تحول الذكاء الاصطناعي من المساعدين إلى الوكلاء التنفيذيين
30 سبتمبر 2026 · قراءة 2 دقيقة
أوضحت شركة ManageEngine أن الذكاء الاصطناعي في المؤسسات ينتقل حالياً إلى عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل، وهو نظام قادر على فهم السياق والتنسيق والتنفيذ ضمن أنظمة تكنولوجيا المعلومات. وأشارت الشركة إلى أن النجاح في هذا المجال لا يقاس بعدد أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة، بل بالقدرة على ربط هذه الأنظمة بسير العمل والعمليات التجارية تحت إشراف بشري ورؤية وحوكمة مناسبة.
وبحسب الشركة، فإن المساعدين الرقميين يتحولون من أدوات للإجابة على الأسئلة وتلخيص البيانات إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم تنفيذ إجراءات معتمدة تلقائياً. وفيما يخص عمليات تكنولوجيا المعلومات، يمكن لهؤلاء الوكلاء تحليل أسباب الحوادث وربط بيانات القياس عن بعد من بنيات تحتية متعددة وتشغيل سير عمل معتمد لحل المشكلات المتكررة، مما يتيح لفرق تكنولوجيا المعلومات التركيز على الابتكار.
وأكدت ManageEngine أن فعالية وكلاء الذكاء الاصطناعي تعتمد على جودة البيانات ورؤية موحدة لتكنولوجيا المعلومات، محذرة من أن الأنظمة المنعزلة والبيانات غير المتسقة تحد من قدرة الوكلاء على اتخاذ قرارات موثوقة. كما أشارت توقعات السوق إلى أن أكثر من 40% من مشاريع الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يتم إلغاؤها بحلول نهاية عام 2027، مما يتطلب تحديد نتائج أعمال واضحة وحوكمة قوية منذ البداية.
وتقترح الشركة نهج العمليات الذاتية المسؤولة، حيث يعمل الوكلاء وفق سياسات محددة وصلاحيات قائمة على الأدوار مع وجود سجل تدقيق وإشراف بشري. ويتم توزيع المهام بناءً على مستوى المخاطر، بحيث ينفذ الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية منخفضة المخاطر، بينما يظل البشر مسؤولين عن القرارات عالية التأثير المتعلقة بالأمن والامتثال واستمرارية الأعمال.
وشددت الشركة على ضرورة الشفافية وتجنب أنظمة الصندوق الأسود، لضمان معرفة كيفية اتخاذ القرارات والبيانات المستخدمة. وتهدف هذه الرؤية إلى الوصول إلى استقلالية محكومة تتيح للذكاء الاصطناعي التعامل مع تعقيدات التشغيل بينما يركز الموظفون على الاستراتيجيات والابتكار، وصولاً إلى مفهوم المؤسسات الذاتية التي يكون فيها الذكاء الاصطناعي شريكاً تشغيلياً موثوقاً.